محمد بن علي بن الأزرق الحميري الأصبحي الغرناطي
42
روضة الأعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام
بمنزلة العربية من علوم الإسلام . ومع ذلك فإننا نرجح قراءتها بالكسر لأنه أدق في المعنى وأبلغ في المراد . نسبة الكتاب إلى صاحبه : أشار « ابن الأزرق » نفسه إلى مؤلفه هذا في كتابه « بدائع السلك » « 1 » فقال : « وقد مر في « روضة الإعلام » من آداب هذه الصداقة ما فيه بلاغ وإطناب بيان » . وذكره في موضع آخر « 2 » فقال : « وقد قررنا في « روضة الإعلام بمنزلة . . . » ما يتضح به هذا الموضع على التمام إن شاء اللّه تعالى » . وحلاه « المقري » « 3 » بقوله : « مجلد ضخم فيه فوائد وحكايات لم يؤلف في فنه مثله وقفت عليه بتلمسان » . وقال : ومن إنشائه في التأليف المذكور « 4 » ما صورته : « قلت : ولقد كان شيخنا العلامة أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فتوح - قدس اللّه روحه - يفسح لصاحب البحث مجالا رحبا ، ويوسع المراجع له قبولا ورحبا . . . » « 5 » . وإذا كان المقري قد جاء نقله عن « روضة الإعلام » مصاحبا لترجمة « ابن الأزرق » فإن صاحب « نيل الابتهاج » قد نقل عنه في مواضع متفرقة من كتابه « 6 » . من ذلك ما أورده في ترجمة « أبي القاسم عبد العزيز بن موسى بن معطي
--> ( 1 ) ت : د . علي النشار : 2 / 462 . ( 2 ) م . س : 2 / 364 . ( 3 ) نفح الطيب : 2 / 700 ، وأزهار الرياض : 3 / 318 . ( 4 ) ويقصد به « روضة الإعلام » . ( 5 ) نفح الطيب : 2 / 700 ، ويقابله في مخ أروضة الإعلام ، ص : 224 و ( الخاتمة ) . ( 6 ) انظر النيل ص : 76 و 179 - 180 . و 253 . و 276 - 277 . و 284 - 285 ، ويقابلها بالتتابع في مخ أ « روضة الإعلام » : 236 و / 284 و / 285 ظ . . .